السبت، 20 مارس، 2010

تخلص من الشخير..وابدأ النوم

هناك فارق كبير بين الاستماع لإحدى السيمفونيات الهادئة قبل النوم وبين سماع السيمفونية التى يطلقها زوجك النائم بجوارك تحت اسم الشخير والتى تسبب الأرق وتسرق من عينيك النوم. الكثير من الرجال يطلقون الصفارات الحادة كل مساء ويلحنون سيمفونيات الإزعاج الليلية التى تسمى بالشخير.

والشخير مرض مزعج يعانى منه الرجال على وجه الخصوص وقليل من النساء خاصة بعد انقطاع الطمث. تبدأ أعراض المرض فى الظهور عند سن العشرين فى الرجال بينما تتأخر لدى النساء حتى سن الستين مما يتطلب مراجعة طبيب أنف وأذن وحنجرة فالمشكلة تبدأ من هذا المكان.

وللشخير أسباب عديدة قد يكون لوجود عيب خلقى فى الحاجز الفاصل بين الفم والبلعوم فى أعماق الحنجرة أو كنتيجة لتضخم اللهاه مما يسبب حدوث صفير أثناء التنفس أو بسبب تضخم اللوزتين أو اعوجاج الحاجز الأنفى أو بسبب زيادة الوزن مما يعوق مرور الهواء.

وأحيانا ما يحدث الشخير نتيجة تغير فى الهرمونات خاصة لدى النساء بعد انقطاع الدورة الشهرية. أو قد يحدث بسبب تناول المهدئات والأدوية المساعدة على النوم.

كيف يمكن التخلص من الشخير


- اتباع العادات الصحية السليمة: يوصى الأطباء بتناول عشاء خفيف خالٍ من الدهون مع التقليل من تناول المهدئات والأدوية المساعدة على النوم وإن كان الأمر يتطلب تقليلها تدريجيا حتى لا تؤثر سلبا على صحتك.


- اتباع نظام غذائى: إذا كان شخير زوجك بسبب بدانته فهو بحاجة لاتباع نظام غذائى يساعد على خفض الوزن على يد خبير تغذية مع إجراء تحليل لأداء الغدد وذلك لتحديد نوعية الوجبات التى تفيده ولا تزيد وزنه.


- توسيع فتحات الأنف: بواسطة جهاز صغير يتم وضعه داخل فتحتى الأنف لتسهيل مرور الهواء اما الذين يعانون من تضخم اللسان مما يسبب الصفير أثناء التنفس فيحتاجون لجهاز آخر يستند عليه اللسان ليلا وإن كان يسبب مضايقات عند النوم.


- اللاصق: تتوافر فى الصيدليات نوعيات من اللاصق تحتوى على ساق ناعمة يتم لصقها على الأنف تعمل على تمدد فتحات الأنف بصورة آلية عند التنفس وإن كان يسبب بعض المضايقات أيضا خاصة فى حالة الإصابة بالزكام وحساسية الأنف ولكن لا يعالج مشكلات الحنجرة.


- العلاج بالليزر: ويتم استخدام أشعة الليزر للذين يعانون من الشخير المزعج ليلا وتعمل أشعة الليزر على تقليل حجم اللهاة بواسطة عملية بسيطة تتم فى العيادة تحت التخدير الموضعى فى جلسة واحدة مدتها 15 دقيقة أو على عدة جلسات مدة كل منها خمس دقائق وهى أقل ألما من العمليات الجراحية.

كما يسهل معها تناول الطعام المعتاد وتصل نسبة النجاح فيها لأكثر من 70% بينما يقل الشخير فى 23% من الحالات وهى نسبة معقولة والكثير من أطباء الأنف والأذن والحنجرة يتبعون هذه الطريقة.

- الجراحة: بعض المصابين بالشخير يحتاجون لإجراء جراحة نتائجها فعالة اذا كانوا يعانون من الاستيقاظ ليلا بسبب ضيق فى التنفس أو النعاس أثناء النهار وإن كان الأمر يتطلب ضرورتها وتحتاج العملية للمبيت ليلة واحدة فى المستشفى تحت التخدير الكلى و15 يوما من النقاهة.

تعتمد العملية على قيام الجراح بقص الحاجز الفاصل بين الحنجرة والبلعوم أو تقليل حجم اللهاة ليمر الهواء بسهولة. أو نزع اللوزتين فى حالة تضخمهما وتعديل الحاجز الأنفى إذا كان أى منهما سببا للإصابة.

وقد تسبب الجراحة بعض الآثار الجانبية كتغيير الصوت أو حدوث الآلام ولابد من تناول السوائل لمدة أسبوع. ينبغى عدم إهمال الحالة حتى لا يتوقف التنفس فجأة اثناء القيادة أو فى العمل مما يسبب الحوادث أو يسبب مشكلات فى القلب وزيادة الضغط.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة