الأربعاء، 26 مايو، 2010

جفاف العين

تحتاج العين بشكل مستمر إلى الترطيب و ذلك بواسطة دموع العين. و يتم إنتاج الدموع من خلال الغدة الدمعية الرئيسية الموجودة في الجانب العلوي الخارجي من محجر العين و الغدد الدمعية المساندة.
يتكون الدمع بشكل أساسي من طبقة مائية تفرز من غدد الدمع , و طبقة دهنية رقيقة تفرز من الغدد الدهنية الموجودة في جفون العين.



تعمل الطبقة الدهنية على منع تبخر الطبقة المائية, و على ترطيب أطراف الجفون عند ملامستها العين.

و الطبقة المائية توفر الأكسجين للقرنية, و تحمي العين من الالتهابات لما تحويه من أجسام مضادة و بروتينات دفاعية, و تغسل العين من المواد العالقة.

تؤدي الجفون دوراً مهماً في ترطيب العين و ذلك عن طريق إعادة نشر الدموع على سطح القرنية في كل رمشة.
يتم تصريف الدمع من خلال فتحتان صغيرتان في الجفن العلوي و السفلي, و من ثم إلى كيس الدمع و أخيراً إلى الأنف.

جفاف العين هو حالة مرضية تعاني فيها العين من قلة الترطيب.
 
 
الأسباب

- نقص في كمية الدمع.

- زيادة في تبخر الدمع.


نقص الدمع

يكون بسبب مرض يؤدي إلى تدمير في غدة الدمع مثل بعض أمراض المناعة الذاتية أو بسبب عمل جراحي.


زيادة التبخر

و يكون بسبب حرارة الجو و نقص الرطوبة, أو نقص في الطبقة الدهنية بسبب التهاب في أطراف الجفن.


الأعراض

- الإحساس بوجود جسم غريب في العين

- حرقة

- إفرازات مخاطية

- عدم استقرار في النظر

- حكة

و تزداد هذه الأعراض عند التعرض لمجرى هواء أو التكييف أو القراءة الطويلة, و تتحسن بإغلاق العين.

عند زيارة الطبيب سيقوم بالبحث عن علامات الجفاف و قياس كمية الدمع, و الأسباب المحتملة.
 
 
العلاج
 
 



- المحافظة على الدمع: سينصحك الطبيب بتغيير بعض الظروف المحيطة مثل ترطيب الغرفة.

- الدموع البديلة: قد يصف لك الطبيب قطرات عينية مرطبة.

- تأخير تصريف الدمع: قد يقوم الطبيب بإغلاق مجرى الدمع بشكل جزئي أو كلي, مؤقت أو دائم لمنع تصريف الدمع.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة