الاثنين، 10 مايو، 2010

ما هو السيلوليت وما أثره على الجلد؟

يؤكد دكتور نبيل موصوف أستاذ علاج الألم ورئيس وحدة الأوزون بالمعهد القومى للأورام جامعة القاهرة أن السيلوليت هو عبارة عن تجمع طبقة من الدهون تحت الجلد بطريقة تقلل من مرونة الجلد وتؤثر على ملمسه وشكله فقد يظهر به حبوب وهذا يعتبر من المشاكل التى يصعب التخلص منها بالطريقة التقليدية مثل استخدام نظام غذائى معين أو كريمات خاصة، وقد تم منذ سنوات عديدة تجربة وسائل حديثة ولكن يوجد الآن وسائل طبية طبيعية حديثة للتعامل مع هذه المشكلة وحلها مما يؤدى إلى التخلص من الدهون المتجمعة أسفل الجلد مباشرة واستعادة مرونة الجلد ونعومته وهذه الوسائل مجتمعة معا تعطى أفضل النتائج فى أقصر وقت ممكن وهذه الوسائل هى:



1. استخدام جهاز متطور يعطى موجات كهروبيولوجية عن طريق أقطاب مطاطية توضع على الجلد فى المنطقة المراد التعامل معها ونعمل على تنبيه العضلات بطرق منتظمة وبذبذبات محسوبة (تردد منخفض) تعمل على إطلاق مادة النورأدرينالين التى تعمل فى وجود مركبات أخرى وإنزيمات الجسم إلى تحويل الدهون إلى مركبات أبسط (أحماض دهنية + جلسرول) وبالتالى مع اتباع نظام غذائى فان الجسم يحصل على حاجته من الطاقة بسهولة من الأحماض الدهنية بدلا من الدهون وعليه فإن الجزء من الجسم الذى تم تعريضه للجلسة يقل حجم الدهون فيه.



2. نفس الجهاز السابق مع استخدام قطب خاص يعمل بتردد متوسط ومادة جيلاتينية خاصة توضع على الجلد فى المنطقة المراد التخلص من الدهون فيها. يقوم هذا القطب بعد تحريكه على الجلد المشبع بالمادة الجيلاتينية بالعمل على تشربها من الجلد إلى الأنسجة تحت الجلد وهذه المادة (سيليوزان) تعمل على زيادة مرونة الألياف الكولاجينية وتوسيع الشرايين مما يؤدى إلى تنشيط الدورة الدموية موضعيا وبالتالى زيادة الأكسجين المتاح لهذه المنطقة وعليه تزداد حيويتها ويصبح الجلد أكثر نعومة ونضارة.



3. وسيلة استخدام الموجات الفوق صوتية ذات التردد العالى (3 ميجاهرتيز) تعمل على إحداث طاقة ميكانيكية وحرارية موضعية تؤثر على الحبيبات الدهنية الموجودة داخل الخلايا مما يساعد على إذابتها خاصة بالنسبة للدهون الموجودة أسفل الجلد مباشرة.



4. حقن الأوزون: ويتم ذلك بحقن خليط من الأوزون الطبى والأكسجين بإبر دقيقة غير مؤلمة تحت الجلد، وحقن الأوزون تعمل على الآتى:

• أكسدة المواد الدهنية (حيث أنه عامل مؤكسد قوى) إلى مركبات بسيطة.

• تنشيط الدورة الدموية وتحفيز التمثيل الغذائى مما يؤدى إلى حرق الدهون والمساعدة على التخلص منها عن طريق الدورة الدموية.

• زيادة نسبة الأكسجين فى الخلايا وبالتالى زيادة كفاءتها فتصبح الألياف أكثر مرونة والجلد أكثر نضارة مما يؤدى إلى عودة شكل الجلد إلى طبيعته فى المنطقة التى تم فيها إذابة الدهون.



5. سونا الأوزون: وهى كابينة فردية يدخل الشخص بداخلها ويطلق داخلها بخار الماء فى درجة حرارة 40 درجة مئوية مع خليط من غازى الأكسجين والأوزون ويتم العلاج من خلال تشرب الجلد للغازات السابق ذكرها ويتعامل هذا النوع من العلاج مع الجسم بصفة عامة ومع الجلد بصفة خاصة، بالنسبة للجسم فالأوزون يزيد من نسبة الأكسجين المتاحة لأعضاء الجسم وخلاياه وبالتالى زيادة الطاقة ومن ثم زيادة قدرة وأداء جميع أجهزة الجسم إلى الوضع الأمثل وفى نفس الوقت تنشيط الدورة الدموية وتقليل الإجهاد والإنهاك والتوتر الذى يؤثر سلبا على وظائف الجسم والمحصلة فى النهاية هى زيادة الحيوية للجسم واستعادة نضارة الجلد.



أما بالنسبة للجلد فان تشرب غاز الأوزون الطبى من الجلد يعمل على زيادة مرونته وزيادة مرونة مادة الكولاجين الطبيعية وأكسدة الدهون تحت الجلد تمهيدا للتخلص منها عن طريق الدورة الدموية.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة