الجمعة، 7 مايو، 2010

الليزر لا يكفي لعلاج حب الشباب

خلص باحثون بناء على دراسة اجروها إلى ان العلاج بالليزر ليس فعالا بما يكفي لأن يصبح علاجا وحيدا ورئيسيا لحب الشباب على الرغم من ان الامر يستحق ان يجربه بعض الناس. وقال الدكتور جيفري اس.اورينجر من كلية الطب في جامعة ميشيجان لرويترز هيلث ان “انطباعي العام عن هذا الاسلوب هو ان النتائج بوجه عام غير مثيرة إلى حد ما بالنسبة لحب الشباب مع وجود بعض المجال للتفاؤل”.
 قال اورينجر ان معظم من يعانون من حب الشباب يكونون سعداء بهذا العلاج اكثر من العلاج بالاساليب التقليدية مثل الكريمات أو الاقراص على الرغم من آلامه كما ان العلاج بالليزر يؤدي ايضا إلى خفض مؤقت في الرؤوس السوداء.



ويقول الباحثون في دورية الاكاديمية الأمريكية لعلوم الجلد ان دراسات كثيرة وضعت لعلاج حب الشباب بالليزر ومن ثم فمن الصعب القول ما إذا كان لهذا العلاج تأثير أو ما إذا كان المريض يمر ببساطة بفترات تذبذب طبيعية في كثافة حب الشباب.



ولتفادي هذه المشكلة جند الباحثون 46 مريضاً وقدموا لهم ثلاثة علاجات بالليزر على جانب واحد فقط من الوجه. ولم يكن الاطباء الذين قيموا شدة حب الشباب وعدد البقع خلال العلاج على علم بأي جانب من الوجه يجري علاجه.



واظهرت النتائج ان المرضى مروا بتحسن قصير الاجل في عدد الرؤوس السوداء في الجانب المعالج من وجوههم ولكن لم يكن هناك اختلاف في عدد البثور. ولكنهم قالوا انهم شعروا ان بشرتهم اصبحت اقل دهنية في الجانب المعالج.



وأشار اورينجر إلى انه في ضوء عدم وجود شيء يذكر يمكن القيام به لعلاج حب الشباب في المرحلة الاولى من الرؤوس السوداء فان العلاج بالليزر يمكن ان يثبت في نهاية الامر ان له مزايا وقائية.



وقال نحو ثلاثة أرباع المرضى في الدراسة انهم يفضلون العلاج بالليزر عن العلاج التقليدي في حين قالت نفس النسبة تقريباً ان هذا العلاج تسبب في مشقة متوسطة على الاقل. واعطى المرضى مخدراً موضعياً قبل تلقي العلاج بالليزر. وخلص اورينجر إلى ان هذا العلاج ليس “اخفاقاً كاملاً” في ضوء رضاء المريض والتحسن في الرؤوس السوداء. وقال ايضا انه لا يستبعد احتمال ان تثبت انواع اخرى من الليزر أو انظمة علاجية مختلفة انها اكثر فعالية

0 تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة