الأربعاء، 23 يونيو، 2010

فوائد نبتة اليام

اليام نبتة متسلقة تشبه الكرمة. قد يصل طولها الى أكثر من ستة أمتار، وتعطي درينات تنمو طبيعياً في التربة الفقيرة والمشمسة في الولايات المتحدة وأميركا اللاتينية، خصوصاً في المكسيك.
ويعتبر اليام غذاء رئيساً في العديد من البلدان الاستوائية. وغالباً ما يلتبس اليام مع نبات البطاطا الحلوة، وهو يزرع في أفريقيا الاستوائية والهند ومنطقة الكاريبي ودول جنوب شرق آسيا. وهناك أصناف عدة منه، وكلها تحمل خواص ومكونات متشابهة، وبعض أنواع اليام يعطي درنات قد يصل وزنها إلى أكثر من 45 كيلوغراماً.

وتستخدم قبائل المايا والأزيتك في المكسيك نبات اليام في علاج أمراض الروماتيزم وأوجاع العضلات والمفاصل، وفي مداواة بعض المشاكل المرتبطة بالجهاز الهضمي مثل التهابات المرارة، والتهاب القولون التقرحي، وداء الرتوج القولونية، وكذلك في علاج الآلام الناتجة عن اضطرابات العادة الشهرية.

وتحتوي درنات اليام البري على مكونات فعالة قريبة جداً من الهرمونات النسائية التي تفرزها المرأة من المبيضين، من هنا أهميتها على الصعيد الطبي خصوصاً على مستوى الجهاز التناسلي للمرأة، ومن هذه المكونات:

- الديوسجينين، وهو مركب ستيرويدي طبيعي يعمل على زيادة المستقبلات الخاصة بهرموني الأســتروجين والبروجيسترون، وهذا ما يسمح في تنظيم مستوى الهرمونين المذكورين، وبالتالي إيجاد نوع من التوازن بينهما، ولهذا يعتبر اليام صديقاً للمرأة في الفترة الـتي تقــترب فيها من مرحلة سن اليأس. كما يعمل الديوسجينين في الحفاظ على مستوى هرمون البروجيسترون المفرز من المبيض في النصف الثاني من الدورة الشهرية، وهذا ما يجعل اليام نافعاً للنساء اللواتي يعانين من اضطرابات في الدورة الشهرية.

- الديوسكورتين، لقد كشفت الدراسات على الحيوان أن هذا المركب يعمل كما الكورتيزون، اذ يمنع الالتهابات المختلفة، ويخفف من وطأة الآلام الروماتيزمية في مختلف المفاصل.

- الستيرولات النباتية، وتملك هذه تأثيراً على مستوى الشحوم في الدم.

ويحضر من درنات اليام خلاصة تفيد في علاج الحالات الآتية:

- اضطرابات الطمث والآلام الناتجة عنه.

- الاضطرابات النسائية في مرحلة ما قبل سن اليأس.

- الأوجاع العضلية والمفصلية.

- التهابات المفاصل الحادة والمزمنة.
- خفض مستوى شحوم الدم خصوصاً الكوليسترول.

- التخفيف من حدة التعب.

- تحسين المزاج.

- الوقاية من داء هشاشة العظام.

ويمنع استعمال اليام البري من قبل الفئات الآتية:

- النساء اللواتي يعانين من سرطان الثدي أو المبيضين، أو من الورم الليفي الرحمي، أو من داء البطانة الرحمية.

- الرجال الذين يشكون من سرطان البروستاتة.

- الحوامل والمرضعات والأطفال الصغار.

2 تعليقات:

Dr. Mohammed Ali يقول...

ماشاء الله مواضيع متكاملة..
سررت بمروري والتعرف على هذة المدونة الجميلة..
تقبل مروري وتحياتي

Dana Ahmed يقول...

أنا أول مرة بسمع عن هذه النبته المفيده, سبحان الله
شكرا على الإفاده جعلها الله في ميزان حسناتكم

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة