الأربعاء، 2 يونيو 2010

ما هو اليرقان jaundice

اليرقان:
أن ما يعرف ب "الصفار" هو أحد الأمراض الشائعة التي تصيب الكبار والصغار، ولكن تختلف نوعية اليرقان في الصغار عن الكبار وربما يتشابهان في بعض الأمراض، وسنتحدث عن اليرقان وخاصه عند حديثي الولادة الذي يكثر عند هذه الفئة فحوالي 60% من الأطفال كاملي النمو يصابون باليرقان وحوالي 80% عند الاطفال الخدج.
 والذي حدا بنا للحديث عن هذا المرض هو مخاطره التي يمكن تفاديها بعلاجها مبكراً فقد يؤدي إلى تلف خلايا الدماغ، وتشنجات، وفقدان السمع.



اليرقان: هو أحد العلامات السريرية التي تتظاهر بإصفرار في لون المتحمة (بياض العين ) والجلد عامةً .والأغشية المخاطية للجسم .

وهذا يحدث بسبب تراكم صباغ معين يدعى( البيليروبين) في الدم والأنسجة السابقة الذكر .

ولفهم سبب هذا التراكم . لابد من فهم كيفية تشكل هذا الصباغ في الجسم .

الكريات الحمر موجودة في الدم بأعمار مختلفة والدم يتجدد بإستمرار ,و الكرية الحمراء تحوي مادة الخضاب الدموي ,ولها عمر معين في الجسم الطبيعي وهو حوالي 90 يوم .وبعدها تتخرب ونتيجة تخربها يتحول بروتين الخضاب إلى مادة البيليروبين ,ويقوم الكبد بإلتقاط هذه المادة أثناء مرور الدم به وطرحها مع مادة الصفراء إلى المرارة ومنها إلى الأمعاء .ومنها إلى الوسط الخارجي مع البراز . فهذه المادة ( البيليروبين ) موجودة بالدم عند الشخص الطبيعي بكميات زهيدة معروفة القيمة .

يحدث اليرقان عندما يرتفع تركيز هذه المادة بالدم والأسباب هي:

1- أنحلالات الدم : فكل مرض يؤدي إلى زيادة تحطم وتخرب الكريات الحمر ويزيد تخرب الخضاب الدموي وبالتالي يزيد نسبة البيليروبين عن حد يعجز الكبد عن تصريف الكمية الزائدة فيظهر اليرقان ,

2- بعض الأمراض الكبدية : إذا أُرهقت الخلية الكبدية بسبب أمراض مختلفة ( كإلتهابات الكبد الفيروسية ....أو غيرها ) تقل قدرتها على تصفية الدم من الصباغ الأصفر الطبيعي الكمية في الدم .وهذا يؤدي إلى تراكمه في الدم وحدوث اليرقان الكبدي المنشأ ..

3- أنسدادات الطرق الصفراوية : وحصيات المرارة وحصيات القناة الجامعة للصفراء.

اصابه الاطفال باليرقان؟

يُصاب عددٌ كبير من الأطفال بمرض اليرقان (الصفار) فتقع الأسرة في مأزق، لأنهم لا يعرفون، كيف يتعاملون مع هذا المرض، وما هي أسبابه، وطرق الوقاية والعلاج منه، وهنا نقدِّم كل شيء عن هذا المرض.

* ما هو الصفار عند الولادة؟

- الصفار هو ارتفاع في كمية مادة في دم الطفل تسمى (البليروبين) والصفراء وهي مادة صفراء.

* إذا ما هو البليروبين؟

- البليروبين مادة ينتجها جسم الإنسان بشكل طبيعي من تحطم الكريات الحمراء ثم يقوم الكبد بالتقاط هذه المادة وطرحها عن طريق البراز وخلال هذه العملية الطبيعية تكون قيم بليروبين الدم عند الطفل ضمن الحدود الطبيعية ولا يظهر اللون الأصفر على الطفل.

تصاب نسبة كبيرة من الأطفال حديثي الولادة باصفرار في لون الجلد والعينين ويُسمى الصفار، وإن كان في بعض البلدان يسمونه اليرقان.

هذا الصفار عادة يظهر بعد يوم من الولادة وعادة يكون في اليوم الثاني أو الثالث أو الرابع. لا يظهر في اليوم الأول.. ولكن إن ظهر فيجب إبقاء الطفل في المستشفى لأخذ الإجراءات اللازمة وتحديد سبب الظهور للصفار في اليوم الأول ويجب علاج أسبابه.

* ما هي أسباب الصفار؟

أسباب الصفار كثيرة أهمها:

صفار فسيولوجي وهي أكثرها سبباً والسبب عدم نضج الكبد عند الطفل بحيث لا يستطيع التخلص من كمية البيليروبين الزائد في الدم كذلك زيادة إنتاج البيليروبين في هذه الفترة من حياة الطفل نتيجة زيادة الهيموجلوبين عند الولادة وزيادة امتصاص البيليروبين إلى ظهور اللون الأصفر في الجلد والعينين.

- حليب الأم يسبب أحياناً زيادة نسبة الصفار وذلك أن حليب الأم يزيد من امتصاص الصفار من الأمعاء وإرجاعه إلى الدم.

- وجود تجمع دموي في الرأس أو الجلد نتيجة تعسر الولادة.

- أسباب أخرى مرضية منها لها علاقة بأمراض الدم كأنيميا الفولية وعيوب بخلايا كريات الدم الحمراء.

- أسباب نادرة لها علاقة بالكبد.

* كيف يتم معرفة الصفار عند المواليد؟

- يلاحظ تحول لون الطفل من لونه الطبيعي المائل للحمرة إلى صفار قليل ويمكن ملاحظته أكثر بالضغط قليلاً على الأنف أو جلد الصدر ليلاحظ الصفار.

- أول ما يظهر اللون الأصفر على وجه الطفل والعينين ثم يتجه ظهور اللون الأصفر نحو الأسفل نحو الصدر ثم البطن وأخيراً بالقدمين.

* ما هي خطورة اليرقان على الطفل حديث الولادة:

- أكثر حالات الصفار عند الأطفال حديثي الولادة هي حالات سليمة وتزول تلقائياً ولكن أحياناً إذا حدث ارتفاع شديد في كمية البيلروين يمكن أن يكون الصفار خطيراً جداً يؤدي إلى تراكم هذه المادة في دماغ الطفل وتأذي الدماغ وإصابة الطفل بحالة خطيرة تسمى اليرقان النووي وقد يصاب نتيجة لذلك بالتخلف العقلي والشلل الحركي لا قدر الله.

* متى يصبح الصفار خطراً؟

- ذلك يعتمد على كمية المادة الصفراء في الدم أو البيلروين التي يصبح عندها الطفل، وذلك حسب وزن وعمر الطفل ووجود حالة مرضية معينة لديه ويتم تحديد كمية الصفار من خلال معايرة هذه المادة بأخذ عينة من دم الطفل وأفضل طريقة يلجأ إليها الأهل هي زيارة الطبيب أو هو الذي يقرر حاجة الطفل لأي إجراء مثل هذا.

* ما هو العلاج للصفار؟

- من المفترض عدم مناقشة هذا الموضوع إلا مع ذوي الاختصاص ولكن لإعطاء الأهل فكرة مبسطة:

- أولاً يعتمد العلاج على كمية الصفار فإذا كانت كمية الصفار بسيطة ومستواها ضئيلاً فلا يحتاج إلى علاج ولكن يحتاج المراجعة لمعرفة مستوى الصفار فيما بعد وعادة بعد 24 ساعة من أول تحليل.

- إذا كان المستوى عالياً نسبياً عندها يجب وقف الرضاعة الطبيعية لما سبق ذكره والبدء بالعلاج الضوئي الخاص بالصفار والموجود فقط بالمستشفيات.

- إذا كان المستوى عالياً جداً عندها يجب تغيير دم الطفل.

* ما هي لحمية الأطفال؟

- من المهم جداً التفريق بين اللحمية عند الأطفال ولحميات الأنف والجيوب الأنفية التي يصاب بها البالغون في حالات مثل الحساسية.

ولحمية الأطفال هي عبارة عن تجمع للأنسجة اللمفاوية في المنطقة الواقعة خلف الأنف مباشرة (وليست داخل الأنف) وهي موجودة بشكل طبيعي عند جميع الأطفال منذ الولادة وقد يزداد حجمها من بعد السنة الأولى إلى سن 4 سنوات ولها أهمية كبيرة في مكافحة الميكروبات والمساهمة في مناعة الجسم (مثل اللوزتين)، ووجود اللحمية بحد ذاته ليس هو المرض ولكن تضخمها أو تعرضها للالتهاب المزمن هو المشكلة الحقيقية. عندما تتضخم اللحمية عند الأطفال ينسد مجرى التنفس الطبيعي من الأنف ويضطر الطفل إلى التنفس طوال الوقت من فمه وقد يؤدي ذلك لتغيّر في معالم الطفل (بروز الأسنان - قصر الشفة العليا - ضمور الوجنتين)، كما أنها تسبّب الشخير نتيجة تضييق مجرى التنفس، ويمكن اعتبار تضخم اللحمية واللوزتين أهم سبب للتشخير عند الأطفال. يؤدي انسداد مجرى التنفس من الأنف عند الطفل إلى عدم تحمله للمجهود كالركض أو اللعب وقلة نشاطه وتركيزه وفي حال كانت اللحمية مصابة بالتهاب مزمن تكون الأعراض إفرازات مستمرة من الأنف أو انسداد الأنف وقد تكون مصحوبة بالتهابات متكررة في الأذن.

علاج تضخم اللحمية أو الالتهاب المزمن هو الاستئصال ولكن إذا كانت حالة الطفل تستدعي ذلك فعلاً فكثير من الأطفال تتحسن حالتهم مع مرور الوقت لأن اللحمية تبدأ بالانكماش مع زيادة عمر الطفل.

ويولد أطفال كثيرون مصابين باليرقان الفسيولوجي الذي يحدث في حالة عدم تمكن الجسم من معالجة كل البليروبين الذي يفرزه. وتختفي هذه الحالة في معظم الأحيان خلال أسبوعين من الولادة. وهناك أسباب كثيرة تؤدي إلى الإصابة باليرقان (الصفار) وأهم هذه الأسباب ما يلي:

1- التهاب الكبد الحاد: وهو نتيجة تعرض الجسم للعدوى بفيروس معين، وهناك نوعان من الفيروس يسببان التهاب الكبد، أحدهما ينقل بالعدوى عن طريق الفم. فينتج التهاب الكبد الحاد بعد تناول طعام ملوث بفيروس المرض، وأما النوع الثاني من الفيروس فيكون ناتجاً من إعطاء حقنة بإبرة ملوثة غير معقمة سبق ان استخدمت لشخص آخر مصاب باليرقان.

ومن أهم أعراض التهاب الكبد الحاد هو معاناة المريض من القيء والغثيان مع ارتفاع في درجة الحرارة عند الإصابة بالفيروس الأول. ثم يحدث تغير في لون البول فيصبح لونه مثل لون الشاي، ثم يتغير لون الجلد بالكامل إلى اللون الأصفر.

ويستمر مرض اليرقان حوالي أسبوعين أو أكثر وأحياناً يمكث شهوراً عديدة. وعلاج التهاب الكبد الحاد هو الراحة التامة في السرير وعدم الحركة مع الاكثار من تناول النشويات والسكريات مثل عصير قصب السكر والعسل الأسود، مع الامتناع عن الدهنيات ويستحسن تعاطي حقن الجلوكوز والكالسيوم بالوريد أثناء مدة المرض، وكذلك تناول كميات وفيرة من جميع الفيتامينات وتحت استشارة الطبيب. وعند ازمان المرض فإن تعاطي الكورتيزون يساعد على القضاء على المرض ورجوع الكبد إلى حالته الطبيعية.

2- بعض العقاقير تسبب اليرقان: هناك حساسية خاصة لبعض الأشخاص إذا ما تناولوا عقاقير معينة فتظهر عليهم أعراض اليرقان وعلاماته فوراً، مثل عقاقير هورمون التستوستيرون أو عقار اللارجاكتيل وفي هذه الحالة ان يتوقف هؤلاء الأشخاص الذين يتعاطون هذه الأدوية عن تعاطيها فوراً ويعالج المريض في مثل هذه الحالة بالعلاج نفسه المذكور في التهاب الكبد الحاد.

3- حصوة المرارة والتهابها: يحدث اليرقان نتيجة لاتهابات المرارة المزمنة بوجود حصى في المرارة أو في قناتها الموصلة إلى الاثنى عشر ويكثر هذا النوع عادة لدى النساء أكثر من الرجال. والأعراض هنا هي حدوث مغص شديد مع قيء شديد، ويتحدد هذا المغص في الجانب الأيمن من البطن، والمغص يأتي على فترات ويغدو ويروح ثم يصبح بعد ذلك مستديماً ، ويمتاز هذا النوع من اليرقان ان يكون لون الجلد أصفر مائلاً إلى اللون الأخضر أو الزيتوني ومصحوباً بالحكة والهرش في جميع أجزاء الجسم ولكن يكون لون البول طبيعياً.. وأما لون البراز فيكون فاتحاً عن اللون العادي للبراز.

والعلاج يكون عادة بالجراحة لإزالة حصوة المرارة، وبالتالي القضاء على التهاب المرارة، وكذلك إزالة الورم الموجود والمسبب للمرض، أو إزالة حصوات المرارة بالأعشاب الطبية دون اللجوء إلى الجراحة.

4- تفتت كرات الدم الحمراء: عادة ما تحتفظ كرات الدم الحمراء بشكلها البيضاوي، ولا تتفتت أثناء سيرها في الأوعية الدموية ولكن في بعض الأمراض تكون الخلايا هشة قابلة للتفتت مما يؤدي في النهاية إلى الإصابة باليرقان. ويكون لون الجلد في هذه الحالة أصفر فاتحاً، أما البول فيكون أحمر، ويكون لون البراز قاتماً جداً. والواقع ان الأمراض التي تؤدي إلى تفتت وتكسير كرات الدم الحمراء كثيرة فمنها الوراثي، الذي يحدث عادة في الأطفال، ويكون مصحوباً بتضخم الطحال، أو قد تعود إلى اختلاف في تكوين الخلايا (الهيموجلوبين)، أما الآخر فهو غير وراثي ويعود بالطبع لحساسية الخلايا الحمراء لبعض الأدوية أو الأطعمة التي يتناولها الشخص. فهذه الحالات عادة ما تصاحبها حالات فقر الدم (انيميا) الذي يحتاج فيها المريض إلى نقل دم، وبعض الحالات الوراثية تتحسن بعد استئصال الطحال.

اصابه اليرقان في حاله عمر خمس سنوات فما فوق:

ومرض اليرقان (أبو صفار) يصيب الصغار من سن الخامسة إلى العاشرة ، كما يصيب الكبار أيضا ولكن بنسبة أقل ، وأعراضه ومضاعفاته عند الكبار أكثر خطورة على المريض البالغ منها على الأطفال .

أسباب العدوى : تحدث العدوى والإصابة بهذا المرض نتيجة لفيروس يحمل المرض وينقله عن طريق الماء والأغذية الملوثة ، كما أنه ينتقل عن طريق دم وبراز الشخص المصاب بمرض إلتهاب الكبد الوبائي ، كما تنتقل العدوى بهذا المرض عن طريق الأغذية السامة والفاسدة مثل اللحوم والمواد السامة مثل الزرنيخ والكحول والفسفور والسلفامين .

أعراض المرض : يبدأ مرض اليرقان (أبو صفار) بإلتهاب الكبد وظهوره بعد فترة حضانة من (30 إلى 45) يوما حيث يشعر المصاب بإضطرابات في الهضم وغثيان وقيء وألام في معظم أجزاء الجسم وخاصة البطن والرأس مع أرتفاع درجة حرارة الجسم ، وبعد تلك الأعراض تظهر أعراض أكثر وضوحا على الإصابة بالمرض ومنا ما يلي :

ــ تغيير في لون البول حيث يميل إلى اللون الأحمر .

ــ إصفرار لون الجلد ويبدأ بتغير لون العينين إلى اللون الأصفر .

ــ الشعور بفقدان الشهية للطعام .

ــ إرتفاع درجة حرارة الجسم وحدوث نزيف في اللثة .

ــ تضخم الكبد مع الشعور بألم حاد عن الضغط جهة الكبد .

مدة حضانة المرض : من (30 إلى 45) يوما .

مدة الإصابة بالمرض : تستمر فترة المرض ما بين (10 إلى 15) يوما أو أكثر .

طرق الوقاية :

 ــ الإهتمام بنظافة الأغذية وغسلها جيدا قبل تناولها .

ــ التأكد من صلاحية الأغذية للأكل وتناولها طازجة .

ــ التأكد من عدم نقل الدم إلا بعد عمل الفحوصات اللازمة للتأكد من خلو دم المتبرع من المرض .

ــ عزل المصاب كاملا طوال فترة المرض وعدم إستخدام أدواته الخاصة أو ملابسه .

ــ تعقيم مكان المريض وخاصة بعد إستخدامه للحمام والتواليت .

ــ التطعيم المؤقت ضد المرض .

ــ التلقيح ضد المرض في الوقت المناسب .

طرق العلاج :

ــ الإلتزام بالراحة التامة عند الإصابة بالمرض وطوال فترة الإصابة به .

ــ عرض المريض على الطبيب المختص لبدء العلاج بالأدوية .

ــ تناول بعض الفيتامينات مثل فيتامين (B) .

ــ تغذية المريض جيدا مع مراعاة مناسبة الغذاء لحالة المريض .

ــ وضع المريض تحت الملاحظة الكاملة .

إرشادات للوالدين :

 ــ عرض المريض على الطبيب عند حدوث العدوى مباشرة وإستشارته طيلة فترة المرض

ــ منع الطفل المصاب بالمرض من الذهاب إلى المدرسة وعزله في مكان واحد لكي يبقى فيه طيلة فترة المرض .

ــ إلزام المريض بالراحة التامة في غرفة نقية الهواء .

ــ مراعاة عدم الإختلاط بالمريض بصفة مباشرة أو إستخدام أدواته وملابسه الخاصة أو إستعمال الحمام الذي يستخدمه دون تعقيمه تعقيما جيدا .

ــ إعداد الأغذية الصحية المناسبة والتي يسهل هضمها سواء كانت مسلوقة أو مشوية .

ــ تناول الكثير من السكريات وخاصة العسل والدبس والمربى .

ــ تناول المواد البروتينية إبتداء من الأسبوع الثاني ، على أن تكون خاليه من الدهون ويفضل إعدادها بطريقة الشواء .

ــ تناول المواد الكيربوهيدارتية مثل الخضروات الطازجة كالبطاطس والمكرونة بطريقة السلق .

ــ دهان الجلد بماء الورد أو بسائل (الكلامين) عندما يشعر المريض برغبة في حك جلده .

0 تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة