الخميس، 21 أكتوبر، 2010

20 معلومة تجهلينها عن سرطان الثدي

لا شكّ في أنّ سرطان الثدي أكثر مرض تخشى النساء أن يصبن به. ويقول الأطباء: «مع أنّ بعض النساء يقمن بما يجب لتفادي هذا المرض، تجدهنّ في النهاية يعانينه»، فتشعر المرأة كأنها عاجزة، إذ يخرج الموضوع عن سيطرتها تماماً.
صحيح أنّه لا يمكنك التحكّم في الجينيات، لكن ثمة خطوات مهمّة عليك اتباعها لحماية نفسك قدر المستطاع، رغم الغموض الذي يحيط بالعوامل المهمّة لتجنّب الإصابة بسرطان الثدي. سنقدّم لك 20 معلومة عن هذا المرض لست على اطّلاع عليها لكن من الضروري أن تعرفيها.


1- الفحوصات الطبيّة اللازمة

الفحوصات العياديَّة الطبيّة لرصد سرطان الثدي توازي بأهميتها فحص تصوير الثدي بالأشعة فوق الصوتيّة الذي ينبغي أن تجريه سنوياً عند بلوغك الأربعين عاماً. (وننصحك بالخضوع لهذه الفحوصات في وقت مبكر إن كان في عائلتك شخص قد أصيب بهذا المرض). لكن، قد لا يتّصف هذا الفحص بالدقة المطلوبة، لا سيّما إن كان نسيج ثدييك كثيفاً. لذا، لا تترددي في الخضوع مرّة سنوياً لفحص ثدي يقوم به طبيب اختصاصي. من جهةٍ، يعتبر هذا الفحص مهماً جداً لكشف سرطان الثدي الملتهب (نوع نادر من سرطان الثدي وهو الأخبث والأخطر ويسبّب انتفاخ الثدي واحمراره) الذي لا يظهر غالباً في فحص تصوير الثدي بالأشعّة. ومن جهة أخرى، يكشف فحص تصوير الثدي بالأشعّة سرطان القنوات الموضعي، أولى مراحل سرطان الثدي الذي يقتصر على القنوات التي تنقل الحليب.

لذا يُجمع الأطباء على أهميّة الفحصين، فلا تغضّي النظر عنهما.


2- مراقبة الثديين

يحبّذ الأطباء فكرة أن تجري بنفسك فحصاً للثدي بشكل منتظم وصحيح شهرياً. لكن لا تقلقي إن لم تستطيعي إدراجه في جدول أعمالك. إذ تكمن الغاية منه في أن تراقبي ثدييك، فإن ظهرت كتلة غير مألوفة تلاحظين ذلك فوراً وتطلعين طبيبك على وجود خطب ما.


3- التكلّسات

إن طلب منك الطبيب إجراء فحص الثدي ثانيةً أو تحدّث عن وجود تكلّسات في هذه المنطقة، لا داعي للهلع، إذ غالباً ما تظهر تكلّسات في أنسجة الصدر والثدي لدى النساء اللواتي تخطّين سن الأربعين، لكن معظمها يكون من النوع الحميد. ترافق هذه التكلسات علامات شيخوخة النسيج ولا تظهر أي أعراض لهذه الحالة، إذ لا يمكن رصدها إلا عندما تظهر بقع أو رُقط بيضاء بمختلف الأشكال والأحجام، في صور أشعة الثدي. وعموماً، فإن التكلّسات الميكروية (التي يقل قطرها عن مليمتر) تكون أخطر من التكلسات الأكبر حجماً (التي يكون قطرها أكثر من مليمترين)، كذلك تعدّ التكلّسات المتلاصقة، أخبث من تلك التي تكون متفرّقة. يستطيع معظم اختصاصيو الأشعة التمييز بين أنواع التكلّسات. وإن اعتقدوا أن ثمة احتمالاً لوجود مرض خبيث فإنهم سيوصون بأخذ خزعة من الموضع لتحليلها في المختبر.


4- الرياضة

المرأة الكثيرة الحركة والنشاط أقلّ عرضة للإصابة بسرطان الثدي. إذ طالما أكّد الأطباء أن القيام بالتمارين الرياضيّة المختلفة بانتظام يقلّص فرص الإصابة بهذا المرض. في هذا الصدد، يشرح الأطباء: «تستطيع التمارين الرياضيّة خفض مستوى هرمون الأستروجين في الجسم». وتفيد دراسات حديثة بأن النساء اللواتي يتمتّعن بمستوى عال من الرشاقة تقلّ فرصة إصابتهنّ بسرطان الثدي بنسبة 55 في المئة مقارنة مع غيرهنّ. ثابري إذاً على التمارين الرياضيّة.


5- الكحول

تؤكّد دراسات حديثة أنّ الكحول تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسة 25 في المئة.


6- الوزن الزائد

يضاعف الوزن الزائد بعد انقطاع الطمث خطر إصابتك بسرطان الثدي. في هذا الإطار، يقول الأطباء: «تعتبر الدهون التي تتكدّس لدى النساء في مرحلة اليأس أحد المصادر الأساسية التي تعزّز إفراز الأستروجين، ما قد يحفّز نمو سرطان الثدي». ما عليك سوى أن تبذلي بعض الجهود وتفقدي الكيلوغرامات الزائدة للحدّ من خطر الإصابة بهذا المرض.


7- مكمّلات الصويا

تحوي الصويا مركّبات تُعرف بـ «الإيزوفلافونز» وتعمل كالاستروجين في الجسم وقد تحفّز نموّ بعض أنواع سرطان الثدي. تزخر مكمّلات الصويا بجرعات مكثّفة من الإيزوفلافونز. لذا ينصح الخبراء بعدم تناول هذه الأطعمة والاستعاضة عنها بحليب الصويا والتوفو المفيدين للصحّة.


8- شكل ثدييك و التكتّلات

لا تدلّ التكتّلات في الثدي دائماً على الإصابة بسرطان الثدي، إذ يظهر كيس غشائي في الثدي (يُطلق عليه اسم «الليف الكيسيّ») لدى معظم النساء يرتبط بتغيّرات هورمونات الدورة الشهريّة. قد يتملّكك الخوف حين تشعرين بوجود كتلة أو ورم ما عندما تتحسسين ثدييك، لكن ليس ضرورياً أن تؤدي هذه الليف الكيسيّة الى وجود خلايا سرطانيّة. فضلاً عن ذلك، من المهمّ أن تقومي بفحوصات ذاتيّة وأن تخضعي لفحوصات طبيّة مرّة سنوياً إن لاحظت وجود أكياس غشائيّة الثدي.


9- الألم لا يدلّ على وجود إصابة

إن شعرت بألم في ثدي أو في الثديين معاً، فليطمئن بالك إذ قد ينجم ذلك عن تغييرات في الهرمونات تتمثّل بأكياس غشائيّة حميدة أو إرهاق في الرابط أو أيّ مرض آخر. في حين تشمل عوارض سرطان الثدي الشائعة وجود كتل متورّمة وتغييرات تلحق بحجم الثدي وشكله والحلمة بالإضافة الى ارتفاع في الحرارة. أطلعي الطبيب على هذه التغييرات في أقرب وقت ممكن.


10- كثافة نسيج الثدي

النساء اللواتي يكون نسيج ثدييهنّ سميكاً، معرضات أربع مرات أكثر من غيرهنّ للإصابة بسرطان الثدي. عندما يكون نسيج الثدي كثيفاً، تنمو الخلايا وتتضاعف بوتيرة أسرع. فيتفاقم خطر تحوّلها الى خلايا سرطانيّة. إن كان نسيج ثديك كثيفاً، إخضعي لفحص الثدي عبر تصوير رنين مغناطيسي وتصوير بالأمواج فوق الصوتيّة، بما أن فحص الأشعة لا يكون فاعلاً في كلّ الحالات.


11- احتمالات الإصابة

صحيح أن سرطان الثدي بات مرضاً شائعاً جداً، يهدّد كلّ امرأة في العالم، لكن يختلف الأمر من امرأة الى أخرى ويرتبط أكثر بالعمر.

في سنّ الأربعين، تصاب واحدة بسرطان الثدي من بين كلّ 69 امرأة.

في سنّ الخمسين، يرتفع الخطر، فتصاب واحدة من بين كلّ 42 امرأة.

في سنّ الستّين، تصاب واحدة من بين كلّ 29 امرأة.

وفي سنّ السبعين تصاب واحدة من بين كلّ 27 امرأة.

وفق الإحصاءات، تتعرض النساء للخطر الأكبر حين يبلغن السبعين أو الثمانين من العمر. لكن تكون فرص الشفاء من هذا المرض مرتفعة، إذ لا تبدي النساء في هذا العمر ردات فعل عدائيّة تجاه هذا الداء ويتقبّلن العلاج.


12- تاريخ عائلتك الوراثي

لا تقلقي إن كان تاريخ عائلتك حافلاً بالإصابات بسرطان الثدي، إذ تصاب 20% الى 30% فقط من النساء بسرطان الثدي بسبب الجينيّات الوراثيّة وقد يكون عددهن أقلّ بكثير.


13- تشخيصه المبكر

إذا نجح الأطباء في رصد سرطان الثدي في مراحله الأولى، تكون نسبة الشفاء أكثر من 90 في المئة. لا تفارق معظم المصابات بسرطان الثدي الحياة بسبب هذا المرض. في المرحلة 0 (أيّ حين يُشخّص وهو لا يزال في قنوات الحليب) وفي المرحلة 1 (أيّ حين يبلغ طول الورم سنتمترين أو أقلّ ولم يكن قد انتشر في الثدي كلّه بعد) تبقى المريضة على قيد الحياة لمدة خمس سنوات. قد يبدو عدد السنين قليلاً، لكن إن عاشت المريضة خمس سنوات من دون أن يعاود الورم الظهور، يكون احتمال أن تتمتّع بحياة أطول كبيراً.

أما إذا شُخّص المرض وهو في المرحلة 2 ( أيّ حين يبلغ طول الورم سنتمترين الى خمسة سنتميترات أو يكون قد انتشر السرطان الى العقد اللمفيّة)، تعيش 86 في المئة من النساء خمس سنوات فقط.


14- العوامل الموثّرة

لا يعتبر تاريخ العائلة الحافل بالإصابات بسرطان الثدي العنصر الأساسيّ، إذ ثمة عوامل أخرى: كالدورة الشهرية ومدى نشاطك وحيويّتك ومتى رُزقت بأولادك. تطرّقي الى كلّ هذه التفاصيل التي تتعلق بنمط حياتك وتاريخك الطبي مع طبيبك فيتأكد من أنك تخضعين الى الفحوصات المناسبة.


15- إصابة أفراد من الجانب الأبويّ

إن كان أبوك أو أخوك أصيبا بسرطان البروستات أو سرطان الكولون، قد تنتقل إليك الطفرات (وهي تغيير فجائي في ترتيب أو نوع الجينيّات) من الجانب الأبويّ من أسرتك فتعانين عيوباً خلفيّة في إحدى الجينيات (BRCA1). فاحرصي على معرفة إن كان أحد أقاربك من الجانب الأبويّ أصيب بسرطان الثدي أو سرطان المبيض.


16- الأشعة فوق الصوتية

إن كان خطر إصابتك بسرطان الثدي مرتفعاً (إصابة الكثير من أفراد أسرتك بالسرطان)، إخضعي لصورة الثدي بالأشعة فوق الصوتيّة، ما يساعد على كشف أورام صغيرة قد تكون في مراحلها الأولى. لكن ينبغي أن يجري طبيب اختصاصي تلك الصور.


17- استئصال المبيض

قد يقلّص استئصال المبيض خطر إصابتك بسرطان الثدي بنسبة

50 في المئة تقريباً. بما أنه يفرز الهرمونات وخصوصاً الأستروجين الذي يجعل بعض أنواع الخلايا السرطانيّة تنمو في الثدي.


18- فاعلية أدوية معيّنة

تحدّ أدوية التاموكسيفن والرالوكسيفن قدرة الأستروجين على تعزيز نموّ سرطان الثدي. فهي تخفّض خطر تطوّر المرض بنسبة 50 في المئة لدى النساء اللواتي يحملن تغييرات في الجينيّات. يمكن استخدام هذه الأدوية لخمس سنوات فيظلّ خطر الإصابة ضعيفاً بعد مرور عشر سنوات على تناولها. لكن يشار الى أنّ آثار هذه الأدوية الجانبيّة قد تزيد خطر الإصابة بسرطان الرحم. لكن تعتبر بعض النساء أن فوائد هذه الأدوية تستحقّ المجازفة.


19- علاجات مختلفة

لا يعتبر سرطان الثدي مرضاً واحداً. عندما أدرك العلماء والأطباء أن ثمّة أنواعاً مختلفة منه، تمكّنوا من تطوير علاجات تتّصف بفاعليّة أكبر.


20- علاجات كيماوية

يقوم الأطباء راهناً بدراسات جينيّة على أورام سرطان الثدي (وهم يستخدمون فحوصات متطوّرة) للحدّ من خطر أن يعاود هذا المرض الظهور. إن كانت الفرص منخفضة قد لا ينصح الأطباء بالخضوع للعلاج الكيماوي، لتجنّب أن تعاني المريضة من الأوجاع المترتّبة عنه.


لدى الرجال:

لا يقتصر سرطان الثدي على النساء بل يطاول الرجال أيضاً. ويمثّل 1 % من الإصابات بأنواع السرطان الأخرى. ومع أن هذا المرض قد يظهر في مراحل العمر كافة، يبدو شائعاً لدى الرجال الذين يبلغون 60 الى 70 سنة. فقد يزيد التعرّض للأشعة وارتفاع في مستوى الأستروجين فرص إصابة الرجل بسرطان الثدي. يشعر الرجال المصابون بهذا المرض بوجود تكتّلات في الثدي. ويعتمد الأطباء على أربع طرق لمعالجته (إجراء جراحة، علاج كيماوي، علاج عن طريق الهرمونات، وعلاج بالأشعّة).

1 تعليقات:

ريهام سيد يقول...

وقانا الله واياكم شر هذا المرض الخبيث
جزاكم الله خير

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة