الاثنين، 17 يناير، 2011

مصر: تحالف مخيف بين انفلونزا الطيور والخنازير

القاهرة - حذر مختص من حركة "بيطريون بلا حدود" من حدوث "جائحة" خطيرة في مصر تنجم عن فيروس جديد خليط بين انفلونزا الطيور والخنازير".
وأوضح الدكتور سامي طه، المتحدث باسم حركة "بيطريون بلا حدود"، أن تداخل حالات "إنفلونزا الخنازير" و"إنفلونزا الطيور" في المشافي المصرية، قد يقود إلى ظهور فيروس جديد خليط يسبب جائحة في البلاد، وفقاً لما أوردته صحيفة "نهضة مصر" المصرية.

وأشار المتحدث إلى بروتوكول متفق عليه في وزارة الصحة، خوفاً من تحور الفيروس، يتم بموجبه الفصل بين حالات "إنفلونزا الطيور" و"إنفلونزا الخنازير" عند علاجها، حيث من المفترض أن تجري معالجة الحالات الأولى في مستشفى الصدر، فيما تخضع حالات النوع الثاني للعلاج في مشفى الحميات، موضحاً أنه لا يتم حالياً الالتزام بهذا الأمر، مما ينذر بكارثة من وجهة نظره، بحسب المصدر.

وكشف "طه" عن أن "إنفلونزا الخنازير" ما زالت موجودة في مصر بمنطقة منشية ناصر، وفي الفيوم، والدقهلية، حيث تتواجد خنازير تم تهريبها اثناء عمليات الاعدام، التي حدثت بهدف السيطرة علي المرض.

وانتقد المختص، وهو عضو مجلس نقابة الأطباء البيطريين المصرية، "اقتصار دور وزارة الصحة على رصد حالات الاصابة بمرض انفلونزا الخنازير، دون الاهتمام بالتقصي الوبائي، ومعرفة المناطق الاكثر إصابة"، موضحاً أنه حتي هذه اللحظة لم يعلن عن كيفية دخول المرض الى مصر، كما قال.

كما أكد طه أن "معايير الأمن والأمان الحيوي لا يتم تطبيقها في المزارع مما يؤدي الي انتشار المرض، مطالباً بضرورة تفعيل القانون الخاص بإلزام اصحاب المزارع بالتعاقد مع طبيب بيطري لكل مزرعة للتأكد من تطبيق الاشتراطات الصحية".

من ناحية أخرى؛ عبر طه عن استغرابه من إبعاد الاساتذة البيطريين عن اللجنة العليا لمكافحة مرض انفلونزا الطيور، وجعلها خليطاً من اشخاص ليس لهم علاقة بالتقصي والسيطرة، والتي هي مهمة الطب البيطري.

(قدس برس)

0 تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة